ابن حبان

48

المجروحين

قال : حدثنا بقية قال : حدثنا يوسف بن أبي كثير قال : حدثنا نوح عن الحسن . نوح بن أبي مريم أبو عصمة الجامع ( 1 ) : من أهل مرو ، واسم أبى مريم يزيد ابن جعونة ، يروى عن الزهري ومقاتل بن حيان ، روى عنه العراقيون وأهل بلده ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وكان على قضاء مرو ، وكان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من حديث الاثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . أخبرنا محمد بن المسيب قال : حدثنا يوسف بن الفرج قال : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن قال : مر الفضل بن موسى بنوح بن أبي مريم فسمعه يقول : حدثنا أبو حنيفة " لنك برلنك تافرغانة " . قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع الخبز بالسكين وقال : أكرموا الخبز فإن الله أكرمه " أخبرناه محمد بن أحمد بن الخصيب بالمصيصة قال : حدثنا واقد بن موسى قال : حدثنا عبدة بن سليمان قال : حدثنا نوح بن أبي مريم عن يحيى بن سعيد . وروى عن زيد العمى بن سعيد بن جبير بن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما فصل في الصف الثاني

--> ( 1 ) نوح بن أبي مريم : لقب بالجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى . والحديث عن حجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عن الزهري وابن المنكدر . ولى قضاء مرو في حياة المنصور وامتدت حياته . قال نعيم : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول لا إله إلا الله . وقال البخاري : ذاهب الحديث جدا . وقال أحمد : لم يكن بذاك في الحديث . وكان شديدا على الجهمية . وقال مسلم وغيره متروك الحديث . وقال الحاكم : وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل . وقد مر عنه أن واضعه مأمون بن أحمد السلمي . وقال ابن عدي : عامة ما أوردت له لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . قال العباس بن مصعب : كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه . الميزان 279 / 4 التاريخ الكبير 111 / 8 .